مؤرج بن عمرو السدوسي
76
كتاب الأمثال
وقال النابغة الجعدي : ثلاثة أهلين أفنيتهم * وكان الإله هو المستآسا « 1 » المستعاض . يقال : آسه يئوسه أوسا . 85 - « صلعاء متئم « 2 » » . قال حاجز : حتّى جعلتهم مرفضّ أمسلة * من بطن واد يقيئ النّاس متآم وقال عميرة بن جعل التغلبىّ « 3 » : ولو أنّها بكر العراق بن وائل * يراد بها الصّلعاء لاختطفت بكر [ 86 - « حسن بسن » . . . ] 86 - وتقول العرب : « حسن بسن « 4 » » و « مليح بليح « 5 » » . قال الصّقعب بن علقمة السّعديّ : كأن لم أصادف أمّ قيء بموقف * مليح أصيلال العشىّ بليح
--> ( 1 ) البيت في ديوانه ق 4 / 2 ص 74 وتهذيب الألفاظ 517 / 5 وأمالي المرتضى 1 / 264 وخزانة الأدب 1 / 512 والمعاني الكبير 2 / 1209 والفاخر 11 / 3 ونوادر أبى مسحل 1 / 69 والمعمرين 72 / 11 والشعر والشعراء 1 / 295 والأغانى 4 / 130 والغريب المصنف 394 / 3 والصحاح ( أوس ) 2 / 903 والمقاييس 1 / 150 ، 1 / 156 واللسان ( أوس ) 6 / 17 ( قرن ) 13 / 333 وأساس البلاغة 12 وجمهرة ابن دريد 1 / 179 وعجزه في المجمل 1 / 43 وغير منسوب في المخصص 12 / 227 والاشتقاق 133 / 16 وجمهرة ابن دريد 3 / 294 ( 2 ) الصلعاء : الداهية الشديدة ، ومتئم من اتأمت المرأة إذا ولدت اثنين في بطن واحد ، فهي متئم . فإذا كان ذلك لها عادة فهي متآم . والمعنى أنها داهية تجر دواهي . انظر اللسان ( صلع - تأم ) . ( 3 ) هو عميرة بن جعل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل . انظر المؤتلف والمختلف 114 / 5 ( 4 ) من عبارات الاتباع اللغوي . راجع الاتباع لأبى الطيب 12 / 2 ؛ 71 / 6 والاتباع لابن فارس 67 / 4 ( 5 ) الذي في الاتباع لأبى الطيب 71 / 8 والاتباع لابن فارس 35 / 4 : « مليح قزيح » .